للكاتب أحمد آل حمدان
أحمد آل حمدان كاتب ومؤلف سعودي (ولد في 14 يونيو 1992م في مدينة جدة) أصدر عدداً من الروايات وهي( ثلاثية مدينة الحب لايسكنها العقلاء , أنت كل أشيائي الجميلة , ...
أحمد آل حمدان كاتب ومؤلف سعودي (ولد في 14 يونيو 1992م في مدينة جدة) أصدر عدداً من الروايات وهي( ثلاثية مدينة الحب لايسكنها العقلاء , أنت كل أشيائي الجميلة , ...
ستمضي بالكثير من خيبات الأمل قبل أن تلقنك الحياة درسها الأهم وهو:” أن الحب ومهما بدا رائعًا وجذابًا في البداية إلا أنه شئ لا يمكنك الاتكاء عليه؛ إنه يعرج بك نحو السماء السابعة ، وعندما يدرك بأن سقوطك سيكون قاتلًا.. يفلتك.” “ردني إليك” أحدث أجزاء سلسلة مدينة الحب لا يسكنها العقلاء للكاتب السعودي أحمد آل حمدان، هي مزيج بين رسائل الاعتراف ومذكرات البطل مع الفتاة التي ينتهي اسمها بالتاء المربوطة. وتدور أحداث الرواية بين جدة والرياض.
قراءة وتحميل رواية ردني إليك هو الجزء الثالث من سلسلة “مدينة الحب لا يسكنها العقلاء” للكاتب أحمد آل حمدان تحكي الرواية قصة علاقة قوية تجمع بين البطل أحمد والبطلة غيمة، تبدأ الأقدار بجمعهما كأصدقاء ثم يتحول حبهما لبعضهما ولكن الأقدار تفرق بينهما وتجعلهما غرباء مرة أخرى، تتميز علاقتهما بالرومانسية العميقة والتعلق الشديد مما يجعل كل منهما يشعر بفقدان الآخر بشكل مؤلم، الرواية تستعرض رحلة الحب والفراق، وكيف يمكن للأقدار أن تجمع وتفرق بين الأحباء بطرق غير متوقعة ويمكنك الاطلاع علي الجزء الاول من الرواية من خلال مدينة الحب لا يسكنها العقلاء PDF
تبدأ أحداث رواية ردني إليك بمحادثة بين البطل وعمه “ميلاد” حيث يحثه العم على كتابة الجزء الثالث من الرواية بدافع البحث عن السر المكتوب داخل الورقة النقدية، السر يتعلق بفتاة ينتهي اسمها بتاء مربوطة وهو السر الذي كتبته الفتاة داخل الورقة النقدية من فئة العشرة ريالات.
هذه البداية تكشف عن جو من الغموض والتشويق حيث يبدأ البطل رحلة البحث عن الحقيقة المخبأة في هذه الورقة النقدية وتستمر القصة في استكشاف تفاصيل العلاقة بين أحمد وغيمة والتحديات التي يواجهونها.
يواصل البطل حديثه مع عمه “ميلاد” ويكشف عن السبب الحقيقي وراء تردده في كتابة الجزء الثالث من الرواية يعترف البطل بأنه يخشى أن يرتبط اسمه بهذه السلسلة ولكن السبب الأعمق يكمن في صعوبة التعايش مع فكرة غياب الفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة يشير إلى أنه اضطر للتعايش مع فكرة غيابها وكان ذلك أصعب شيء اضطر لفعله في حياته.
يقول البطل إنه لن يدعي النجاح في تجاوز هذا الألم لكنه بدأ يشعر ببعض التحسن مؤخرا ومع ذلك يخشى أن العودة إلى الكتابة عنها ستفتح له بابا للذكريات لن يستطيع إغلاقه بسهولة.
هذا المقطع يعكس التوتر الداخلي والصراع العاطفي الذي يعاني منه البطل، ويضيف طبقة عميقة من الدراما والتشويق للرواية.
ثم ولكي أُخفي عنه ضعفي فإني أخفضت رأسي وجعلت أتظاهر بالانشغال بالنظر في الأوراق كمذنب يعترف لقس كنيسة:
أنا لا أزال أفكر بها..
أعلم، فأنت تضيء كبرق كلما فكرت بها.
أنا لا أزال أُحبها..
أعلم، فالقلب لا يكره قلبًا أحبه يومًا.
أنا لم أنسها للحظة..
أعلم، فالذي بينك وبينها أعمق من أن يُنسى
ويستمر البطل في الحديث ويضيف: هكذا قربت القلم من الورقة وبدأت بكتابة القصة التي جمعتني بالفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة، ومن هنا بدأت مذكرات “أحمد آل حمدان” والفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة.
هذا هو بداية الرحلة التي يأخذنا فيها الكاتب عبر ذكريات وأحداث مشوقة تجمع البطل والبطلة في علاقة رومانسية معقدة تتخللها لحظات من الفرح والحزن والفراق والأمل. الكتاب يعرض لنا الصراعات الداخلية والأحاسيس العميقة التي يمر بها أحمد وغيمة ويجعلنا نتعلق بالشخصيات ونعيش معهم كل لحظة.
القراءة من الكتاب كما يقول الكتاب
التعليقات والمراجعات
لا يوجد تعليقات حتي الان .